علي بن محمد البغدادي الماوردي
19
النكت والعيون تفسير الماوردى
الرابع : أنه أراد الخوف من اللّه عند ذكره . أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ فيه وجهان : أحدهما : أنها الزكاة المفروضة من المال ، قاله الضحاك . الثاني : أنها صدقة التطوع ورفد المحتاج ومعونة المضطر . وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها يحتمل وجهين : أحدهما : لن يؤخرها عن الموت بعد انقضاء الأجل ، وهو أظهرهما . الثاني : لن يؤخرها بعد الموت وإنما يعجل لها في القبر « * » .
--> ( * ) أي يعجل لها الثواب أو العقاب في القبر على حسب العمل .